ابن أبي شيبة الكوفي

586

المصنف

( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم في المرأة ترتد عن الاسلام ، قال : تستتاب ، فإن تابت وإلا قتلت . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الصمد عن هشام عن حماد عن إبراهيم قال : تقتل . ( 169 ) في الزنادقة ، ما حدهم ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن سويد بن غفلة أن عليا حرق زنادقة بالسوق ، فلما رمى عليهم بالنار قال : صدق الله ورسوله ، ثم انصرف فاتبعته ، قال : أسويد ؟ قتلت : نعم ، يا أمير المؤمنين ! سمعتك تقول شيئا ، قال : يا سويد ! إني مع قوم جهال ، فإذا سمعتني أقول : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فهو حق . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه قال : كان أناس يأخذون العطاء والزرق ويصلون مع الناس كانوا يعبدون الأصنام في السر ، فأتى بهم علي بن أبي طالب فوضعهم في المسجد ، أو قال : في السجن ، ثم قال : يا أيها الناس ! ما ترون في قوم كانوا يأخذون العطاء والرزق ويعبدون هذه الأصنام ؟ قال الناس : اقتلهم ، قال : لا ، ولكني أصنع بهم كما صنع بأبينا إبراهيم صلوات الله عليه ، فحرقهم بالنار . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا مروان بن معاوية عن أيوب بن نعمان قال : شهدت عليا في الرحبة وجاء رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! إن ههنا أهل بيت لهم وثن في دارهم يعبدونه ، فقام علي يمشي حتى انتهى إلى الدار فأمرهم فدخلوا فأخرجوا له تمثال رخام ، فألهب على الدار . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن قابوس بن مخارق عن أبيه قال : بعث علي محمد بن أبي بكر أميرا على مصر ، فكتب محمد إلى علي يسأله عن زنادقة منهم من يعبد الشمس والقمر ، ومنهم من يعبد غير ذلك ، ومنهم من يدعى للاسلام ، فكتب علي وأمر بالزنادقة أن يقتل من يدعى للاسلام ، ويترك سائرهم يعبدون ما شاءوا .

--> ( 169 / 1 ) أي أني أنفذ حكما جاء في كتاب الله وسنة رسوله وإن لم يكن فيه حديث . مع قول جهال : أي لا يخافون ولا ينفذون إلا أن يقال هكذا . ( 169 / 2 ) أي يفعل بعبدة الأصنام يصرون على عبادتها كما فعل عبدة الأصنام بأبينا إبراهيم وأنجاه الله . ( 169 / 4 ) أي يقال عنه مسلم لادعائه الاسلام ثم يعبد الأوثان والأصنام .